|
المجلس الاستشاري الاغترابي يفتتح أعماله في سالونيك |
|
|
|
الكاتب سامي الحمش
|
|
21 / 10 / 2007 |
سالونيك افتتحت الدكتورة بثينة شعبان وزيرة المغتربين في مدينة سالونيكي اليونانية أمس أعمال المؤتمر الخامس للمجلس الاستشاري الاغترابي السوري المؤلف من 15 عضواً يمثلون التوزع الجغرافي للمغتربين السوريين في العالم
وأكدت الدكتورة شعبان في كلمة لها أمام المؤتمر الدور الهام الذي يمكن أن يضطلع به المغتربون السوريون المنتشرون في العالم وخصوصاً في هذه المرحلة التي تواجه فيها سورية الوطن الأم تحديات جسيمة نتيجة تمسكها بالثوابت الوطنية والحقوق والكرامة. وقالت الدكتورة شعبان إن الأحداث المتسارعة في المنطقة تستدعي أن يكون أبناء الوطن في الخارج بصورة ما يحاك ضد المنطقة وسورية في ظل التهديدات التي تتربص بهوية وتاريخ المنطقة، إضافة إلى ما يسببه الاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية المحتلة من فوضى وزعزعة الاستقرار والأمن وضرب متطلبات السلاموأشارت وزيرة المغتربين الى الاحتلال الاميركي في العراق وما يسببه من معاناة للشعب العراقي من قتل وتهجير، لافتة إلى العبء الأكبر الذي تتحمله سورية في مساعدة اللاجئين العراقيين الموجودين على أراضيها واستثمار نفوذها على الساحة الاغترابية العالمية وإيصال الرسالة الصحيحة حيالهم للرأي العام العالمي. بعد ذلك بدأ المؤتمر أعماله بإقرار جدول الأعمال ومناقشة النتائج التي تحققت على صعيد العمل الاغترابي والمراسيم والقوانين التي عززت تواصل المغتربين من مختلف الأجيال مع الوطن الأم والثقة التي خلقت جواً كبيراً من الطمأنينة ما بين المغترب والوطن الأم. كما ناقش الأعضاء توصيات مؤتمر المغتربين وردود الوزارات والمؤسسات الرسمية والجهات العامة وآلية تنفيذها وتفعيلها على أرض الواقع من إصدار القرارات لدعم عملية التنمية الوطنية والاستفادة من الكوادر البشرية الاغترابية. ولفت أعضاء المؤتمر إلى ضرورة متابعة وتفعيل أعمال اللجان المشكلة من أعضاء المجلس الاستشاري الاغترابي الذي عقد في دمشق العام الماضي والتي تتوزع ضمن قطاعات الأعمال والاستثمار واللجنة الطبية والعلمية والشؤون الثقافية وشؤون الجاليات ولجنة الشباب وفق آلية عمل مع وزارة المغتربين والمتابعة مع الوزارات المعنية بغية تحقيق الأهداف التي حددتها تلك اللجان وذلك من خلال عقد لقاءات مباشرة مع الجهات المختصة من وزارات ومؤسسات وضمن جدول زمني لكل لجنة من اللجان. كما ناقش المؤتمر الوضع التنظيمي للمجلس والاتفاق على قواعد تحديد العضوية والاتفاق على معاييرها بالنسبة للمغتربين والتمثيل الجغرافي لانتشار المغتربين وزيادة أعضاء المجلس في القارة الاميركية الجنوبية إضافة الى بحث تجربة المخيم الشبابي الاغترابي الذي أقيم في دمشق الصيف الماضي. ودرس المجتمعون مشروع تأسيس ناد للمغتربين في سورية والصيغة الأمثل لاستثماره بما يحقق حاجات المغتربين وأبنائهم في المجالات الثقافية والاجتماعية والتواصل مع الوطن الأم وتعليم اللغة العربية لأبناء المغتربين. وأقر أعضاء المجلس الاغترابي تأسيس صندوق مالي لدعم المخيمات الشبابية في سورية والفعاليات والنشاطات الثقافية والعلمية التي ترعاها الوزارة، كما تم فتح حساب جار لتمويل هذا الصندوق وبحث آلية عمله. ويتابع المؤتمر أعماله اليوم لمناقشة بقية التقارير والبنود المدرجة على جدول الأعمال. |
|
آخر تحديث ( 24 / 10 / 2007 )
|